تفاصيل اغتيال البلوجر ام فهد العراقية ليلة يوم الجمعة وسبب الأغتيال

اغتيال البلوجر ام فهد في ليلة مظلمة من ليالي الجمعة، تحولت حياة “غفران مهدي سوادي”، الملقبة بـ “أم فهد”، إلى كابوس حقيقي، حيث تنقلب الأمور رأسًا على عقب، وتسفك دماء الشابة الطموحة التي اشتهرت بنشاطها على منصات التواصل الاجتماعي، وترسم بذلك نهاية مأساوية لحياة شابة.

اغتيال البلوجر ام فهد

في مساء يوم الجمعة الماضية، تلقت الأجهزة الأمنية في العراق خبرًا محزنًا عن مقتل إحدى الشخصيات البارزة على منصات التواصل الاجتماعي، المعروفة بلقب “أم فهد”، وفقًا للبيان الصادر عن وزارة الداخلية العراقية، فإن الحادثة وقعت في تمام الساعة 21:30 من تلك الليلة المشؤومة، حيث قام شخص مجهول الهوية بإطلاق النار على المواطنة “غفران مهدي سوادي”، الملقبة بـ “أم فهد”، داخل سيارتها الكاديلاك في منطقة زيونة بالعاصمة بغداد.

سبب اغتيال البلوجر ام فهد

حيث شهدت كاميرات المراقبة لحظة الجريمة المروعة، حيث ظهر سائق دراجة نارية يترجل من دراجته ويتجه نحو السيدة الضحية التي كانت تجلس داخل سيارتها المركونة أمام منزلها، ودون أي تردد، أطلق الجاني النار عليها باستخدام مسدس عيار 9 ملم، ما أدى إلى وفاتها على الفور بعد الهجوم، لاذت فتاة أخرى كانت برفقة الضحية بالفرار ودخلت إلى المنزل، بينما لاذ الجاني بالفرار، مستقرا على جريمته دون أن يتم التعرف على هويته حتى الآن.

من هي ام فهد

“أم فهد” المعروفة بلقب “المهرة” و”الشيخة”، تمثل شخصية مثيرة للجدل في منطقة البصرة جنوبي العراق، حيث تشتهر بنشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي وبمقاطع الفيديو التي تنشرها والتي غالباً ما تثير الانتباه والجدل، ولدت “أم فهد” عام 1994، وتخرجت من إحدى المدارس في البصرة.

لكن مسار حياتها اتجه في اتجاه مختلف تمامًا عما يمكن أن يتوقعه البعض، فقد ظهرت على الساحة الاجتماعية بشكل قوي كسيدة أعمال مستقلة، مدعية أن زوجها هو شخص ثري ونافذ، من خلال مقاطع الفيديو التي كانت تنشرها على منصات التواصل الاجتماعي كانت “أم فهد” تبرز نفسها بأنها شخصية ذات نفوذ وعلاقات واسعة مع مسؤولين نافذين وعسكريين في المنطقة.

مما جعلها تحظى بشعبية كبيرة ومتابعة واسعة النطاق، ومع ذلك، لم تكن مسيرة “أم فهد” خالية من الجدل والانتقادات. فغالباً ما تثير مقاطعها الجدل، سواء بسبب طبيعة المعلومات التي تنشرها أو بسبب تصريحاتها الجريئة التي تطلقها في بعض الأحيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى